( ورَابِعُهَا: كِتَابُ «التَّقْرِيْبُ لعُلُوْمِ ابنِ القَيِّمِ» في مُجَلَّدٍ، وهَذَا الكِتَابُ جَامِعٌ لمُتَفَرِّقَاتِ مَعْلَمَةِ ابنِ القَيِّمِ رَحِمَهُ الله في مُفَهْرَسَاتٍ وجَدْولاتٍ مُهِمَّةٍ مُفِيْدَةٍ، غَيْرَ أنَّه في حَاجَةٍ إلى تَجْدِيْدِ عِزْوِ مَوْضُوْعَاتِهِ وإحَالاتِهِ إلى المَصَادِرِ الجَدِيْدَةِ في مَطْبُوْعَاتِهَا السَّائِرَةِ، لاسِيَّما إصْدَارَاتُ مَجَامِيْعِ وآثَارِ ابنِ القَيِّمِ الجَدِيْدَةِ الَّتِي أشْرَفَ عَلَيْهَا الشَّيْخُ رَحِمَهُ الله، لِذَا كَانَ مِنْ الأرْفَقِ والأوْفَقِ ألاَّ يُطْبَعُ هَذَا الكِتَابُ حَتَّى تَكْتَمِلَ آثَارُ ابنِ القَيِّمِ لتَقْيِيْدِ الإحَالاتِ والعَزْوِ، والله المُوَفِّقُ .
( وخَامِسُهَا: كِتَابُ «المَجْمُوْعَةُ العِلْمِيَّةُ» في مُجَلَّدٍ، وهُوَ جَامِعٌ لخَمْسِ رَسَائِلَ، كَما يَلي: «التَّعَالمُ» ، و «آدَابُ طَالِبِ العِلْمِ» و «حِلْيَةُ طَالِبِ العِلْمِ» ، و «الرَّقَابَةُ على التُّراثِ» ، و «تَغْرِيْبُ الألْقَابِ العِلْمِيَّةِ» .
( وسَادِسُهَا: كِتَابُ «الأجْزَاءِ الحَدِيْثِيَّةِ» في مُجَلَّدٍ، وهُوَ جَامِعٌ لخَمْسَةِ أجْزَاءٍ، كَما يَلي: «جُزْءٌ في حَدِيْثِ الحَوَالَةِ» ، و «جُزْءٌ في مَسْحِ الوَجْهِ باليَدَيْنِ بَعْدَ رَفْعِهِما للدُّعَاءِ» ، و «جُزْءٌ في زِيَارَةِ النِّسَاءِ للقُبُوْرِ» ، و «جُزْءٌ في كَيْفِيَّةِ النُّهُوْضِ في الصَّلاةِ» ، و «جُزْءٌ في مَرْوِيَّاتِ دُعَاءِ خَتْمِ القُرْآنِ» .
( وهُنَاكَ ضَمَايِمُ عِلْمِيَّةٌ، وبُحُوْثٌ تَأصِيْلِيَّةٌ، أدْرَجَهَا شَيْخُنَا رَحِمَهُ الله في مُجَلَّدَيْنِ، تَحْتَ عُنْوَانِ «فِقْهِ النَّوَازِلِ» ، وكُلُّ مُجلَّدٍ يَضُمُّ بَيْنَ دَفَّتَيْهِ خَمْسَ رَسَائِلَ، كَما يَلي: