الصفحة 22 من 30

ومَعَ هَذَا فَقَدْ لاقَى هَذَا الكِتَابُ بَعْضَ الرُّدُوْدِ والتَّعَقُّبَاتِ مِنْ بَعْضِ أهْلِ العِلْمِ مِنَ خَارِجِ هَذِهِ البِلادِ، ولكُلٍّ وُجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيْهَا، فالكِتَابُ إذَا ضَاقَ ببَعْضِ البِلادِ الإسْلامِيَّةِ، فَهُوَ مُوَافِقٌ لأهْلِ هَذِهِ البِلادِ، فَتَأمَّلْ!

( ومِنْ وَرَائِهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ، ورَسَائِلُ عِلْمِيَّةٌ، لَيْسَ هَذَا مُقَامَ ذِكْرِهَا على وَجْهِ التَّفْصِيْلِ، فَخُذْهَا في مُعَنْوَنَاتِها للتَّذْكِيْرِ والتَّدْبِيْرِ، في حِيْنَ أنَّ الشَّيْخَ رَحِمَهُ الله قَدْ جمَعَ مُتَفَرِّقَاتِ كُتُبِهِ، ولَمَّ ضَمايِمَهَا في مجَلَّدَاتٍ كِبَارٍ كَيْ تَكُوْنَ سَهْلَةَ المنَالِ، وتَبْقَى قَرِيْبَةَ النِّوَالِ، فَدُوْنَكُهَا في مجَلَّدَاتِها الآتِيَةِ، كَما يَلي:

( أحَدُهَا: كِتَابُ «ابنِ القَيِّمِ، حَيَاتُهُ، وآثَارُهُ، ومَوَارِدُهُ» في مُجَلَّدٍ، وهُوَ جَامِعٌ لسِيرَةِ حَيَاةِ شَيْخِهِ الإمَامِ الهُمامِ شَيْخِ الإسْلامِ ابن قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ رَحِمَهُ الله رَحْمَةً وَاسِعَةً، المُتَوَفَّى سَنَةَ(751) .

( وثَانِيْهَا: كِتَابُ «النَّظَائِرِ» في مُجَلَّدٍ، وهُوَ جَامِعٌ لأرْبَعِ رَسَائِلَ، كَما يَلي: «التَّراجِمُ الذَّاتِيَّةُ» ، و «التَّحَوُّلُ المَذْهَبِيُّ» ، و «لطَائِفُ الكَلِمِ في العِلْمِ» .

( وثَالِثُهَا: كِتَابُ «الرُّدُوْدِ» في مُجَلَّدٍ، وهُوَ جَامِعٌ لسِتَّةِ كُتُبٍ، كَما يَلي: «الرَّدُّ على المُخَالِفِ» ، و «بَرَاءَةُ أهْلِ السُّنَّةِ مِنَ الوَقِيْعَةِ في عُلَماءِ الأمَّةِ» ، و «التَّحْذِيْرُ مِنْ مُختَصَرَاتِ الصَّابُوني في التَّفْسِيرِ» ، و «تَصْنِيْفِ النَّاسِ بَيْنَ الظَّنِّ واليَقِيْنِ» ، و «عَقِيْدَةِ ابنِ أبي زَيْدٍ القَيْرَوانيِّ، وعَبْثُ بَعْضِ المُعَاصِرِيْنَ بِهِ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت