( الأوَّلُ مِنْهُما: «التَّقْنِيْنُ والإلْزَامُ» ، و «المُوَاضَعَةُ في الاصْطِلاحِ» ، و «خِطَابُ الضَّمانِ البَنْكِي» ، و «جِهَازُ الإنْعَاشِ، وعَلامَةُ الوَفَاةِ» ، و «طُرُقُ الإنْجَابِ في الطِّبِّ الحَدِيْثِ» .
( والثَّاني مِنْهُما: «التَّشْرِيْحُ الجُثْماني» ، و «النَّقْلُ والتَّعْوِيْضُ الإنْسَاني» ، و «المُرَابَحَةُ للآمِرِ بالشِّرَاءِ» ، و «حَقُّ التَّألِيْفِ، تَارِيخًا وحُكْمًا» ، و «الحِسَابُ الفَلَكِيُّ لأوَائِلِ الشُّهُوْرِ العَرَبِيَّةِ» ، و «دِلالَةُ البَوْصَلَةِ على القِبْلَةِ» .
وبِهَذَا نَكْتَفِي مِنْ ذِكْرِ كُتُبِ شَيْخِنَا رَحِمَهُ الله، ومِنْ تَوْصِيْفِ مَضَامِيْنِهَا، وتَفَاصِيْلِ مَوْضُوْعَاتِها إلى أجَلٍ قَرِيْبٍ إنْ شَاءَ الله .
( ومَهْما يَكُنْ؛ فَفِي سَابِقِ عِلْمِنَا أنَّ شَيْخَنَا رَحِمَهُ الله قَدِيْرٌ وجَدِيْرٌ(نَحْسَبُهُ كَذَلِكَ!) بأنْ يَتَصَدَّى ويتَصَدَّرَ لتَفْسِيْرِ كِتَابِ الله، وتَوْضِيْحِ السُّنَّةِ، و شَرْحِ مَا سِوَاهُمَا مِنْ كُتُبِ: العَقِيْدَةِ السَّلَفِيَّةِ، ومُخْتَصَرَاتِ الفِقْهِ الحَنْبلِيَّةِ في غَيْرِهَا، ولَوْ فَعَلَ رَحِمَهُ الله لأتَى بالعَجَبِ العُجَابِ وفَوْقَهُ، ولا نُزَكِّيْهِ على الله تَعَالى .