الصفحة 9 من 220

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان - صلى الله عليه وسلم - أجلى الجبهة، إذا طلع جبينه من بين الشعر، أو طلع في فلق الصبح، أو عند طفل الليل، أو طلع بوجهه على الناس تراءوا جبينه كأنه ضوء السراج المتوقد يتلألأ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - واسع الجبهة. «رواه البيهقي في دلائل النبوة وابن عساكر»

حاجبيه صلى الله عليه وسلم

حاجباه قويان مقوَّسان، متّصلان اتصالًا خفيفًا، لا يُرى اتصالهما إلا أن يكون مسافرًا وذلك بسبب غبار السفر.

عينيه صلى الله عليه وسلم

كان - صلى الله عليه وسلم - مشرب العينين بحمرة، وقوله مشرب العين بحمرة: هي عروق حمر رقاق وهي من علاماته - صلى الله عليه وسلم - التي في الكتب السالفة. وكانت عيناه واسعتين جميلتين، شديدتي سواد الحدقة، ذات أهداب طويلة أي رموش العينين، ناصعتي البياض و كان - صلى الله عليه وسلم - أشكل العينين، قال القسطلاني في المواهب: الشُكلة بضم الشين هي الحمرة تكون في بياض العين وهو محبوب محمود.

قال الزرقاني: قال الحافظ العراقي: هي إحدى علامات نبوته - صلى الله عليه وسلم - ولما سافر مع ميسرة إلى الشام سأل عنه الراهب ميسرة فقال: في عينيه حمرة؟ فقال: ما تفارقه، قال الراهب: هو.

وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا نظرت إليه قُلت أكحل العينين وليس بأكحل «رواه الترمذي»

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: {كانت عيناه - صلى الله عليه وسلم - نجلاوان أدعجهما والعين النجلاء الواسعة الحسنة والدعج: شدة سواد الحدقة، ولا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدقة؛ وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها} . ... «أخرجه البيهقي وابن عساكر»

وعن علي رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عظيم العينين، هَدِبُ الأشفار، مشرب العينين بحمرة. «رواه أحمد وابن سعد والبزار» ومعنى مشرب العينين بحمرة: أي عروق حمراء رقاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت