أنفه صلى الله عليه وسلم
يحسبه من لم يتأمله أشمًا ولم يكن أشمًا وكان أنفه مستقيمًا، أقنى أي طويلًا في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته الأرنبة هي ما لان من الأنف.
خدّيه صلى الله عليه وسلم
كان - صلى الله عليه وسلم - صلب الخدين. وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُسَلِّمُ عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده «أخرجه ابن ماجه»
قال يزيد الفارسي رضي الله عنه: {كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جميل دوائر الوجه} «رواه أحمد»
فمه وأسنانه صلى الله عليه وسلم
قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: {كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشنب مفلج الأسنان الأشنب: هو الذي في أسنانه رقة وتحدد} «أخرجه الطبراني والترمذي»
وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: {كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضليع الفم"أي واسع الفم"جميلهُ، وكان من أحسن عباد الله شفتين وألطفهم ختم فم. وكان - صلى الله عليه وسلم - وسيمًا أشنب أبيض الأسنان مفلج أي متفرق الأسنان، بعيد ما بين الثنايا والرباعيات، أفلج الثنيَّتين الثنايا جمع ثنية بالتشديد وهي الأسنان الأربع التي في مقدم الفم، ثنتان من فوق وثنتان من تحت، والفلج هو تباعد بين الأسنان، إذا تكلم رُئِيَ كالنور يخرج من بين ثناياه} «رواه الترمذى» النور المرئي يحتمل أن يكون حسيًا كما يحتمل أن يكون معنويًا فيكون المقصود من التشبيه ما يخرج من بين ثناياه من أحاديثه الشريفة وكلامه الجامع لأنواع الفصاحة والهداية.
ريقه صلى الله عليه وسلم