الصفحة 11 من 220

لقد أعطى الله تعالى رسوله - صلى الله عليه وسلم - خصائص كثيرة لريقه الشريف ومن ذلك أن ريقه - صلى الله عليه وسلم - فيه شفاء للعليل، ورواء للغليل و غذاء و قوة و بركة ونماء ... فكم داوى - صلى الله عليه وسلم - بريقه الشريف من مريض فبراء من ساعته!.

جاء في الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: {قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر: لأعطِيَنَّ الراية غدًا رجلًا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله. فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكلهم يرجو أن يُعطاها، فقال - صلى الله عليه وسلم - أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: هو يا رسول الله يشتكي عينيه. قال: فأرسلوا إليه.؛فأُتِيَ به وفي رواية مسلم: قال سلمة: فأرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى علي، فجئت به أقوده أرمد فتفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عينيه، فبراء كأنه لم يكن به وجع ... }

وروى الطبراني و أبو نعيم أنَّ عميرة بنت مسعود الأنصارية وأخَواتها دخلن على النبي - صلى الله عليه وسلم - يبايعنَه، وهن خمس، فوجدنَه يأكل قديدًا"لحم مجفَّف"، فمضغ لهن قديدة، قالت عميرة: ثم ناولني القديدة فقسمتها بينهن، فمضغَت كل واحدة قطعة فلَقَينَ الله تعالى وما وُجِدَ لأفواههن خلوف،"أي تغَيُّر رائحة فم".

وعن يزيد بن أبي عبيد قال: {رأيت أثر ضربة في ساق سلمة فقلت: يا أبا مسلم ما هذه الضربة؟ قال: هذه ضربة أصبت بها يوم خيبر فقال الناس أصيب سلمة ... فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فنفث فيه ثلاث نفثات فما اشتكيت حتى الساعة} «أخرجه البخاري»

ومما يروى في عجائب غزوة أحد: أصاب قتادة رضي الله عنه سهم في عينه ففقأها، فجاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد تدلت عينه، فأخذها - صلى الله عليه وسلم - بيده وأعادها ثم تفل بها ومسح عليها وقال قم معافى بإذن الله؛ فعادت أبصر من أختها، فقال الشاعر اللهم صل على من سمى ونمى ورد عين قتادة بعد العمى.

لحيته صلى الله عليه وسلم

- {كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حسن اللحية} «أخرجه أحمد وصححه أحمد شاكر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت