الصفحة 8 من 220

وعن أبي جحيفة رضي الله عنه: {كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أبيض قد شاب} . ... «رواه البخاري ومسلم»

وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: {كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أبيض مشربًا بياضه حمرة} «رواه أحمد والترمذي والبزار»

وجهه صلى الله عليه وسلم

كان - صلى الله عليه وسلم - أسيَل الوجه مسنون الخدين ولم يكن مستديرًا غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة هو أجمل عند كل ذي ذوق سليم. وكان وجهه مثل الشمس والقمر في الإشراق والصفاء، مليحًا كأنما صيغ من فضة لا أوضأ ولا أضوأ منه.

قال عنه البراء بن عازب: {كان أحسن الناس وجهًا و أحسنهم خَلقا} .

وعن كعب بن مالك رضي الله عنه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سُرّ استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر. «رواه البخاري ومسلم»

وعن أبي إسحاق قال: سُئل البراء أكان وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل السيف؟ قال: لا، بل مثل القمر «رواه البخاري»

وقال أبو هريرة: ما رأيت شيئًا أحسن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأن الشمس تجري في وجهه

وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ليلة إضحيان مقمرة، وعليه حُلَّة حمراء، فجعلتُ أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإلى القمر، فإذا هو عندي أحسنُ من القمر

جبينه صلى الله عليه وسلم

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: {كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسيل الجبين} ، الأسيل: هو المستوي، «أخرجه عبد الرازق والبيهقي ابن عساكر» .

وكان - صلى الله عليه وسلم - واسع الجبين أي ممتد الجبين طولًا وعرضًا، والجبين هو غير الجبهة، هو ما اكتنف الجبهة من يمين وشمال، فهما جبينان، فتكون الجبهة بين جبينين. وسعة الجبين محمودة عند كل ذي ذوق سليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت