الصفحة 4 من 220

مولده صلى الله عليه وسلم

ولد سيد المرسلين - صلى الله عليه وسلم - بشعب بني هاشم بمكة في صبيحة يوم الاثنين في شهرربيع الأول، قيل في الثاني منه، وقيل في الثامن، وقيل في العاشر، وقيل في الثاني عشر عام حادثة الفيل، ولأربعين سنة خلت من ملك كسرى، ويوافق ذلك عشرين أو اثنين وعشرين من شهر أبريل سنة 571 م.

أبوه: عبد الله بن عبدا لمطلب

كان عبد الله من أحب ولد أبيه إليه، ولما نجا من الذبح وفداه عبد المطلب بمائة من الإبل، زوجه من أشرف نساء مكة نسبًا، وهي آمنة بنت وهب؛ ولم يلبث أن توفي بعد أن حملت آمنة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودُفن بالمدينة عند أخواله بني عدي بن النجار, فإنه كان قد ذهب بتجارة إلى الشام فأدركته منيته بالمدينة وهو راجع عن أربعة وعشرين عاما، وترك هذه النسمة المباركة، وكأن القدر يقول له: قد انتهت مهمتك في الحياة وهذا الجنين الطاهر يتولى الله -عز وجل- بحكمته ورحمته تربيته وتأديبه وإعداده لإخراج البشرية من الظلمات إلى النور.

أمه: آمنة بنت وهب

بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وروى ابن سعد أنها قالت: {لما ولدته خرج من فرجى نور أضاءت له قصور الشام} ؛توفيت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابن ست سنين بالأبواء، بين مكة والمدينة، وكانت قد قدمت به على أخواله من بني عدي بن النجار ليزورهم، فماتت وهي راجعة به إلى مكة.

نسبه الشريف صلى الله عليه وسلم

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ـ واسمه شَيْبَة ـ بن هاشم ـ واسمه عمرو ـ بن عبد مناف ـ واسمه المغيرة ـ بن قصَىّ ـ واسمه زيد ـ بن كِلاب بن مُرَّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت