والفضل يعود إلى شيخهم الذي لم يزل يثير فيهم مشاعر الحقد والبغضاء تجاه إخوانهم وأفلح في خرق الصف وشق عصا المسلمين وإثارة الخصومات في كثير من البلدان لا في لبنان فقط. وتردني عنهم الأخبار بكثرة وتشتكي من تشويشهم وأذاهم على كثير من الجاليات الإسلامية في أستراليا وغيرها حيث استعانوا بالكفار لإخراج بعض الناس من المسجد في مدينة سيدني، وكذلك وردت الشكاوى من أذاهم في الدانمارك وألمانيا وكندا وأمريكا.
ولا يزالون يخيفون المعتنقين الجدد للإسلام ويضغطون عليهم لاحتوائهم وإخضاعهم كما فعلوا بالأخ الداعية الدانماركي المسلم عبد الواحد حيث طوقوه وأخذوا يتهددونه ووضع أحدهم رجله يدوس بها قدم الأخ عبد الواحد أثناء الكلام معه لكنهم لم يستطيعوا احتواءه.
ويتوددون إلى المشركين
وفي مقابل هذا العداء السافر ضد المسلمين فإنهم من أكثر الناس مودة للمشركين:
بئست الجمعية هذه أن لا يرى المسلمون منها إلا الشر والأذى ولا يرى منها غير المسلمين إلا الخير والتكريم.
أهل اعتزال لا اعتدال
ولا يزالون يصفون أنفسهم بأنهم (أهل الاعتدال) حتى زعم رئيس تحرير مجلتهم أن السر في الأحباش أنهم معتدلون حتى الموت" [1] والمسلمون لم يروا منهم إلا التحيز والإساءة والبطش حتى الموت."
وهكذا كان (أهل الاعتزال) يصفون أنفسهم بـ (العدل) لكن ذلك لم يغن عنهم شيئًا.
فعامة الناس اليوم يكرهونهم، ويضربون بهم المثل في التطرف، وصاروا عند الناس علامة على التنطع، وإذا أراد رجل أن يتهم آخر بالتطرف قال له: لقد صرت حبشيًا. فأنى لهم الاعتدال.
مواقفه من العلماء
وتعرض كثير من العلماء لأذى شيخهم ولسانه، ومن أمثله ذلك:
موقفه من الإمام الذهبي
قوله عن الإمام الذهبي"وإذا قيل عن الذهبي خبيث فهو في محاه" [2] .
(1) مجلة منار الهدى (!) عدد 12 ص 4 .
(2) شريط (الوجه الأول) 143 بصوته .