والمتابع لدروس الرجل يلاحظ عدم خلوها (بمناسبة وبغير مناسبة) من التعرض للعلماء الآخرين بالسبّ والشتم واللعن والطرد من رحمة الله. ويأمر أتباعه بالتضييق على فلان ولعنه ويشتم ويتهكم ويستهزئ ويرمي خصومه بالتهم الكاذبة وينسب إليهم ما لم يقولوه. مما يتعارض وأخلاق الإسلام، قال - صلى الله عليه وسلم -"ليس المؤمن بالطّعّان ولا باللعّان ولا بالفاحش البذيء" [1] وقال"إذا خرجت اللعنة في فِيّ صاحبها نَظرَتْ: فإن وَجَدَتْ مسلكًا في الذي وُجِّهَت إليه، وإلا عادت إلى الذي خرجت منه" [2] .
مواقفه وألفاظه تجاه مخالفيه
أما موقفه من مخالفيه فلا يخلو أيضًا من سبّ وشتم.
فإنه يصف مشايخ وعلماء الجزيرة العربية بأنهم"بهائم نجد" [3] . ويصف آخرين بمشايخ اللفائف ويصفهم بأنهم (بهائم) [4] . ويلاحظ جريان هذا اللفظ على لسانه بكثرة.
موفقه وأتباعه من علماء الجزيرة ونعتهم بالوهابية
ويتحامل على الآخرين تحاملًا ذميمًا على من يسميهم"وهابيين"و"مشوشين"يزعم أنهم يعتقدون أن الذي يجهر بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - عقب الأذان يرتكب حرامًا مثل حرمة أن يزني الرجل بأمه [5] .
(1) رواه أحمد 1/404 والحاكم 1/12 بسند صحيح .
(2) رواه أحمد 1/408 بسند صحيح .
(3) الدر المفيد في دروس الفقه والتوحيد 54 .
(4) الدر المفيد في دروس الفقه والتوحيد 114 .
(5) شريط 4 (أ) 441 إظهار العقيدة السنية 240 منار الهدى 7/37 .