وزعم شيخهم أن محمد بن عبد الوهاب أُتِيَ برجل جهر بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الأذان فأمر بقتله لأن ذلك يعتبر عنده شركًا وكفرًا بالله [1] وزعم أنه كان ينهى عن قراءة المولد الشريف وكان يعرض بدعواه النبوة [2] . وأنه كان يعرّض بالنبوة، وأنه كان يحكم بكفر من يتوسل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - . وزعم أن الألباني أصدر فتوى بتهديم قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - [3] .
وقال أتباعه"ونحن نعادي الوهابية الغلاة المتطرفين عداءً شديدًا لأنهم على منهج ابن تيمية في تكفير أكثر المسلمين وفي تكفير من لا يعتقد عقائدهم، فلا عجب أن يصدر ابن باز فتوى ضد الشيخ وجماعته" [4] . وذكروا أن"الوهابية يدفعون أموالًا طائلة لنشر عقيدتهم الفاسدة. لكنهم مغلوبون ومخذولون، وجمعية المشاريع لهم بالمرصاد" [5] .
وفي لقاء للأحباش مع القاضي موسى بن زاهر خان من قضاة منطقة غازي بيك في داغستان قال لهم القاضي"أهدي سلامي إلى مسلمي لبنان طالبًا منهم الاجتماع صفًا واحدًا على طحن الوهابية". وأبدى القاضي المذكور استياءه لأن بعض ضعاف النفوس في بلده (داغستان) يذهبون إلى الوهابية ليفتوا لهم بفتاوى ابن تيمية الباطلة [6] .
ـ ومضى أتباعه على نهجه في الافتراء: فزعم أحد أتباعه (أحمد الرفاعي) أن رجلًا من هؤلاء (في نجد) كان يلوح له بعصًا في يده ويقول له: أترى هذه العصا؟ هذه أفضل من محمد. ذكر ذلك في مسجد علي بن أبي طالب في بيروت {سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ} .
(1) منار الهدى (!) عدد 7 ص 45 .
(2) منار الهدى (!) عدد 7 ص 45 .
(3) منار الهدى (!) عدد 3 ص 43 .
(4) منار الهدى (!) عدد 3 ص 41 .
(5) منار الهدى (!) عدد 3 ص 34 وعدد 4 ص 59 .
(6) منار الهدى (!) عدد 13 ص 56 .