وكيف يمنح الله الكرامة لقوم يعتقدون في شيخهم:
ـ أنه يحيي ويميت [1] فيأكل السمك ثم يأخذ عظامها وينفخ فيها فتعود حية كما كانت وتدب الروح فيها ثانية.
ـ وأنه يحمي أتباعه إلى يوم القيامة في حياتهم وبعد مماتهم، ويُدخلهم الجنة أمامه [2] .
ـ وأنه يطّلع على المقدور والمكتوب فيغير الشقي سعيدًا [3] .
ـ وأنه يشتري لأتباعه أراض وعقارات في الجنة على غرار (صكوك الغفران) عند الكنيسة [4] .
ـ وأن السماوات والأرض صارتا في رجله كالخلخال [5] .
أوجه التلاقي بين الرفاعية والشيعة
ومن أهم ما تتفق به هذه الطريقة مع مبادئ التشيع:
ـ أنهم يذهبون إلى تحديد عدد الأئمة من أهل البيت النبوي إلى اثني عشر يشاركون الروافض القول بإمامتهم وتقديسهم واستقبال قبورهم عند الدعاء والشدائد والكربات. فإن قبورهم موضع كشف الكربات وحل المعضلات. ويعتقدون أن أهل البيت أجزاء ومخلوقات نورانية [6] .
ويجعلون قبورهم قبلة
قال محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي"صح عند أهل الهدى التوجه إلى مقابرهم غذ هي الباب لِدفْعِ كل الأكدار وسلم لبلوغ الأوطار" [7] .
(1) قلادة الجواهر 73 و 145 وطبقات الأولياء لابن الملقن 99 .
(2) قلادة الجواهر 233 - 235 .
(3) قلادة الجواهر 103 و 193 وطبقات الأولياء لابن الملقن 98 .
(4) قلادة الجواهر 70 وروض الرياحين لليافعي 440 وجامع كرامات الأولياء 1/296 والكواكب الدرية 214 لليافعي.
(5) طبقات الشعراني 1م142 الفجر المنير 19.
(6) الكنز المطلسم 26 .
(7) قلادة الجواهر 439 .