2-أنه يعتقد أن ( دين مخالفيه ناقص لم يكتمل ، فيقول في رسالته"التعادل والترجيح"(ص26) "والذي يمكن أن يقال: إن على اختلاف الأحكام بين العامة والخاصة واختفائها عن العامة وتأخير الخصوصيات كثيرة منها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بلغ جميع الأحكام الكلية على الأمة ولكن لم تكن دواعي الحفظ في صدر الشريعة وأول بد الإسلام قوية …".
فالسبب في هذا النقصان عند الخميني أن الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا على استعداد لحفظ الأحكام الإسلامية، لأنهم ما صحبوا النبي (ص) إلا من أجل الدنيا، ولأن هذا العلم مقصور على الأئمة الذين يمثلون ( مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل) فيقول في (ص27) من رسالته:"التعادل والترجيح"آنفة الذكر:"ومنها أن الأئمة عليهم السلام لامتيازهم الذاتي من سائر الناس في فهم الكتاب والسنة، بعد امتيازهم منهم في سائر الكمالات فهموا جميع التفريعات المتفرعة على الأصول الكلية التي شرعها رسول الله (ص) ونزل بها الكتاب الإلهي، تفتح لهم من كل باب فتحه رسول الله (ص) للأمة ألف باب حين كان غيرهم قاصرين . فعلم الكتاب والسنة ، وما يتفرع عنهما من شعب العلم، ونكت التنزيل موروث لهم خلفا عن سلف، وغيرهم من محرمون بحسب نقصانهم عن هذا العلم الكثير النافع، فيعولون على اجتهادهم الناقص"أ.هـ .