القرآن الكريم وإنشاد المنشدين في مكان شرقي مكان الاحتفال ودعت العلماء والكبراء والأعيان لمشاركتها في إحياء الليلة ، ومنهم من دعته لتناول طعام العشاء قبل الغروب ، ومنهم من دعي للإحياء بعد صلاة العشاء فحسب كما أنها دعت مشايخ الطرق من الرفاعية والسعدية والأحمدية والإبراهيمية والبيومية والقادرية والشاذلية للسير أمام المحمل والكسوتين وللمشاركة في إحياء هذه الليلة التي أنفق فيها مائة جنيه مصري ، واستمرت الحفلة إلى ما بعد نصف الليل حيث جمعت قطع الكسوة التي في الردهة وفي حجرة المحافظة مع كسوة المقام ، ووضع كل ذلك مع المحمل في المكان المقابل لردهة الاستقبال .