الصفحة 44 من 189

ويقول إبراهيم رفعت باشا: وكسوة الكعبة من سنة (750) من الوقف الذي وقفه الملك الصالح إسماعيل بن الملك الناصر بن قلاوون على كسوة الكعبة كل سنة ، وعلي كسوة الحجرة النبوية والمنبر النبوي في كل خمس سنين مرة ، وهذا الوقف عبارة عن ثلاث قرى: بيسوس ، وسندبيس ، وأبي الغيط من قرى القليوبية اشتراها من بيت المال ، ووقفها على كسوة الكعبة والحجرة وقد اشترى السلطان سليمان بن السلطان سليم خان عدة قرى بمصر أضافها إلى القرى التي وقفها على الكسوة الملك الصالح ، وهذه القرى هي:1­سلكه 2­سروبجنجة،3­قريش الحجر، 4­مايل وكوم رحان، 5-بجام، 6­منية النصارى،7­بطاليا، ولم تزل موقوفة على ذلك حتى حل وقفها محمد علي باشا في أوائل القرن الثالث عشر الهجري ، وتعهدت الحكومة بصنع الكسوة من مالها العام ، ولا يزال دأبها الآن (1) . ثم ذكر نص الوقفية .

(1) ... مرآة الحرمين 1/284 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت