ويقول إبراهيم رفعت باشا: وكسوة الكعبة من سنة (750) من الوقف الذي وقفه الملك الصالح إسماعيل بن الملك الناصر بن قلاوون على كسوة الكعبة كل سنة ، وعلي كسوة الحجرة النبوية والمنبر النبوي في كل خمس سنين مرة ، وهذا الوقف عبارة عن ثلاث قرى: بيسوس ، وسندبيس ، وأبي الغيط من قرى القليوبية اشتراها من بيت المال ، ووقفها على كسوة الكعبة والحجرة وقد اشترى السلطان سليمان بن السلطان سليم خان عدة قرى بمصر أضافها إلى القرى التي وقفها على الكسوة الملك الصالح ، وهذه القرى هي:1سلكه 2سروبجنجة،3قريش الحجر، 4مايل وكوم رحان، 5-بجام، 6منية النصارى،7بطاليا، ولم تزل موقوفة على ذلك حتى حل وقفها محمد علي باشا في أوائل القرن الثالث عشر الهجري ، وتعهدت الحكومة بصنع الكسوة من مالها العام ، ولا يزال دأبها الآن (1) . ثم ذكر نص الوقفية .
(1) ... مرآة الحرمين 1/284 .