2 عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما ، قلت: وعبد الله بن الزبير ليس من بني أمية ، ولكن خلافته تخللت في عهد خلافة بني أمية وذلك من سنة 64هـ وإلى سنة 73هـ وذكر الكردي أنه لما فرغ من بناء الكعبة المشرفة سنة أربع وستين خلقها من داخلها وخارجها ، ومن أعلاها إلى أسفلها وكساها القُباطي ، وقيل: الديباج الخسرواني ... (1) .
3 يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، كساها الديباج الخسرواني أيضًا،وذكر أنه أخدم العبيد للكعبة كما أخدمهم أبوه معاوية رضي الله عنه.
4 الحجاج بن يوسف الثقفي ، كساها الديباج الخسرواني أيضًا، ونقل عن صاحب المحمل والحج قال: ولعله فعل ذلك تكفيرًا عما أتاه من رميها بالمنجنيق في قتاله ابن الزبير .
5 عبد الملك بن مروان ، ونقل الكردي عن الأزرقي قال: كان يبعث به أي بالديباج كل سنة من الشام ، فيمر به على المدينة ، فينشر يومًا في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الأساطين ها هنا وها هنا ، ثم يطوى، ويبعث به إلى مكة .
6 هشام بن عبد الملك ، ونقل عن صاحب المحمل قال:"كساها هشام ديباجًا غليظًا ، وأغلب كسوة من كان قبله من متاع اليمن ، قال: وقال الماوردي: وكساها بنو أمية في بعض أيامهم الحلل التي كانت على أهل ( نجران ) في جزيتهم والديباج من فوقها" (2) .
الفصل السابع
الكسوة في عهد العباسيين
(1) ... التاريخ القويم 4/192 .
(2) ... التاريخ القويم 4/193 .