31-في هذه القصيدة المهداة إلى راقصة شرقية، يركز على عناصر من جسدها، الشعر الغجري، الثغر الكرزي، الساق، النهد.
ثم يتحول إلى الاهتمام بأعضاء الجسد حين يتحرك هذا الجسد ويدخل في حوار مع اللحن ويثور شفاها، وصدرا، وركبة، وثديا.
32-تصور هذه القصيدة المرأة المثال، امرأة الوهم والخيال، المرأة الطيف. التي لا يتحقق وجود الشاعر إلا بغيابها، وتطغى على القصيدة الأوامر والنفي: لا تدقي بابي - ظلي بعمري مستحيلا- كوني وشاحا وموعدا لا يكون- ولتعيشي تخيلا - ولتكوني خرافة لا تكون- اتركيني أبنيك شعرا- لا تجيئي لموعدي- اتركيني في ضلال- أحرقيني إذا أردت- إذا كنت واقعا لا أكون.
ولا تظهر في هذه القصيدة ملامح معينة ولا عناصر جسدية، باستثناء إشارة واحدة إلى أنها ذات شعر طويل أسود فهي امرأة وجدانية مستحيلة الوجود.
33-تصور هذه القصيدة حبه لامرأة بدون ملامح محدودة ولا مواصفات جسدية، ويتم التركيز هنا على وصف حبه إياها. أقوى من النار وأشد من إعصار وأقسى من الشتاء وبدون حدود وهو يرفض أي منافس له في حبها. النار، والإعصار، والشتاء، والأمطار، والعويل، والقوة، وأنوار الصباح والغروب، والأقمار، والنجوم هي العناصر اللغوية اللاواعية التي تحكم عالم القصيدة حيث تكشف عن رغبة الامتلاك لكنه امتلاك يعبر عن مأساة داخلية وحزن دفين.
34-هذه القصيدة عبارة عن هجاء للمرأة في صورة مقابلة بين الشاعر والمرأة فهي متصنعة في حبها، فاقدة الإحساس، تافهة الوصال. أما هو فليس عبد سيدة، ولا بائع رجولته، ولا فاقد وعيه، وأنه طرز دربها بالياسمين، وحمل إليها النجوم، وفي مقابل ذلك داست براعمه وقطعت غرسه، وشوهت أيامه وعمره. ويطلب منها أن تعيده إلى أصله جميلا، فمهما كان جمالها فجمال نفسه أكبر منه بكثير.