24-يرتبط اسمها بالقداسة، فاسمها بضعة أحرف تصحبه كمصحفه، وهي مجهولة لا يجوز التعريف بها، فهي فوق أن تعرف.
25-كل ما فيها يحيل على الذكريات الماضية، دورق العبير يبكي، والوشاح واجم، والعقد أشجاه الحنين، والسوار يبكي حبهما، والمنديل يناديه، وأثواب الهوى مواسم، من أحمر، وثوب فاقع أو قاتم، وصورة وجه ناعم، إنها لا بد أن تعود لأنها هي سر وجوده ووجود هذا العالم.
26-وصف لموعد متخيل ورغبة في تحقيقه.
27-وصف لامرأة كانت على علاقة بالشاعر ومرت ابنتها مرة فراح يستعيد عبرها تلك العلاقة، مركزا على جانب الأمومة في هذه المرأة فهو أهم ما فيها.
28-إن هذه القصيدة التي تصور الوشاح يلاحظ أنه اعتمد في الحديث عنه على الأفعال بدل الأوصاف التي نجدها في قصائده التي تصف أثواب المرأة عادة، فهو يعربد ويطفو، ويرسو، ويستريح، ويرف، وينهار، ويثور، ويحتار، ويهز، ويحط، ويجمع زهرًا، وهنا يبدو اهتمامه بحركة الرداء لا بحركة الجسد.
29-إنها القبلة الأولى ولكنها هي التي قبلته أي أنها بدأت فعل القبلة، ويصف القبلة بأنها دافئة وباردة في الوقت نفسه، بل جعلته يحس بالمقبرة، وترتبط الشفة بالمقبرة في أكثر من موضع، ويبدو في هذا النص منافس، وتظهر لفظة سيدتي لأول مرة. وأنه لم يبق منها أثر سوى تلك القبلة، فهي في أحضان شخص آخر.
30-تصوير لدونية المرأة وفوقية الرجل، هو في السماء وهي في الأرض، هي رفيقة الشيطان. حاول أن يقربها من قممه لكنها هزئت منه. ومن ثم فما هي بعده سوى طلل، أنقاضه تبكي. تسيطر على النص كلمات لاذعة في الهجاء: همجية، الشيطان، البغض، بئس هوى، الدود، الأنقاض، حقارة، طينة، وغد. وهي كلمات غير مألوفة في لغة نزار الرقيقة حين يخاطب المرأة، عدا تلك الألفاظ التي استخدمها في قصيدة"البغي"مما يؤكد توظيفها الرمزي لهجاء المرأة من خلالها.