الجيلاني لا يعترفون ولو قطعوا أن التجاني أفضل من عبدالقادر الجيلاني، وكذلك الرفاعية لا يتفوَّهون بكلمة واحدة تدل على أن هناك وليًّا من الأولياء أفضل من أحمد الرفاعي، فكل طريقة صوفية تدَّعي أنّ شيخها هو الغوث الأعظم، والقطب الأكبر المزعوم. إذا علمت هذا تبيَّن لك أنَّ المسألة ما هي إلا ادِّعاء خالٍ من الدليل وأنها ظنون القوم، وأمانيهم التي أضلَّتهم {تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين} ، {إن يتَّبعون إلا الظَّنَّ وإنَّ الظَّنَّ لا يُغني من الحقِّ شيئًا} .