فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 119

إلى ذلك من الأمور، فتبيَّن أن الله هو مالك جميع الأمور والمتصرِّف فيها وحده لأن الأمور جميعها لا تخرج عن كونها شرعية أو قدرية.

الأدلة على أن الأمر لله وحده:

(1) قال - سبحانه وتعالى - في سورة الأعراف: {إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يُغشي الليل النهار يطلبه حثيثًا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله ربّ العالمين (54) } .

فبيَّن - سبحانه وتعالى - أن الشمس والقمر والنجوم جمعيها تسير بأمره وحده لا بأمر الغوث أو القطب كما زعم أهل الباطل وكما ادَّعى البرعي.

وقال - تعالى - في سورة هود: {ولله غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون} (123) . فبيَّن - سبحانه وتعالى - أن الأمر كله راجع إليه، وقال ... - تعالى - في سورة الرعد: {ولو أنَّ قرآنًا سُيِّرت به الجبال أو قُطِّعت به الأرض أو كُلِّم به الموتى بل لله الأمر جميعًا أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعًا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحلُّ قريبًا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد} (31) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت