أقوال أئمة التصوف التي تثبت قولهم بالحلول والاتحاد:
قال الحلاَّج في ديوانه ص (82) مُبيِّنًا لعقيدة الحلول التي تبنَّا ها:
مزجت روحك في روحي كما ... فإذا مسَّك شيء مسَّني ... . ... تمزج الخمرة بالماء الزلال ... فإذا أنت أنا في كل حال ... .
في البيت الأول ادَّعي الحلاَّج أن الله اتَّحد معه كما تتَّحد الخمرة بالماء الزلال ثم بيَّن أنه أصبح هو الله في كل حال بعد هذا الاتحاد التام.
ويقول أيضًا في ديوانه ص (17) :
أدعوك بل أنت تدعوني فهل ... ياكُلَّ كلي وياسمعي ويا بصري ... . ... ناديت إياك أم ناجيت إياي ... يا جملتي وتبا عيضي وأجزائي ... .
ويقول الحلاَّج في كتابه الطواسين ص (126) :"إن الأسماء التسعة والتسعين تصير أوصافًا للعبد!!"وقال عبيد الله أحرار النقشبندي - وهو من كبار أئمة المتصوفة - كما في الأنوار الأقديسة للشعراني (ص 163) :
"إنّ العارف من فنيت ذاته وصفاته في ذاته تعالى وصفاته فلم يبق له اسم ولا رسم".
وقال البسطامي في كتاب النور من كلمات أبي طيفور (ص 1106) :"عجبت ممن عرف الله كيف يعبده".