من هو قائل هذا الكلام ؟ ( عقيدة محمد عقيدة لا غموض فيها والقرآن الكريم شهادة ناصعة الصدق في الشهادة بوحدانية الله )
من تظنه قال هذا الكلام يا بندكت، أقاله أحد الصحابة، أم أحد التابعين، أم أحد العلماء العاملين.
لم يقله واحد من هؤلاء، وإنما قاله واحد من بني جلدتكم، هو المؤرخ جِبُّون في كتابه -اضمحلال وسقوط الإمبراطورية الرومانية- قاله بالحرف الواحد فهذا سؤال مشفوع بإجابته.
والسؤال الثاني:
من هو قائل هذا الكلام ( كان محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم يجمع في شخصيته بين إمكانات بابا المسيحية، و إمكانات قيصر الإمبراطورية الرومانية، ولكن لم يكن له غرور وغموض وصلف البابا ولا حماقته، ولم يكن لديه جيوش وأسلحة القيصر، لم يكن له جيش متأهب للقتال ، ولم يكن له حرس إمبراطوري ممتاز التسليح ولم يكن يقيم في قصر من القصور المنيعة الضخمة الفخمة البناء، ولم يكن له مخصصات مالية ثابتة يتقاضاها بموجب منصبه الديني والدنيوي، ولو كان لأي إنسان الحق في أن يقول، أنا أمارس الحكم بموجب حق إلهي أو بموجب أمر إلهي لكان ذلك الإنسان هو محمد عليه الصلاة وأزكى السلام لأنه كان يمتلك كل قدرات ممارسة الحكم دون أن يكون قد ورث أدوات ووسائل الحكم كما جرى بذلك شأن الملوك والقياصرة والحكام في ممالك والإمبراطوريات ) .
من تظنه قال هذا الكلام يا بندكت ؟
إنه منصر، أي مبشر بالدين الذي تدعيه، واسمه بوسو يارف سميث في كتابه -محمد والمحمدية- صلى الله عليه وعلى آله وسلم صفحة 92 طبعة لندن سنة 1874.
والسؤال الثالث:
من هو قائل هذا الكلام ؟