الله في القرآن العظيم منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة مضت وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرًا ونذيرًا ولكن أكثر الناس لا يعلمون ولقد كان ذلك التعبيرُ التعبيرَ الصحيح الذي ينطبق كل الانطباق على الموقف الديني في العالم عندما نزلت الآية على قلب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والسؤال الآن: هل يختلف الأمر من الناحية الدينية في العالم اليوم عما ورد في ختام هذه الآية الكريمة ولكن أكثر الناس لا يعلمون ؟
لا، إن الأمر لا يختلف أي قدر من الاختلاف، وما أكثر الناس في العالم اليوم الذين لا يعرفون أن الإسلام هو دين الله الصحيح، ولا يعرفون أن محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم هو آخر الأنبياء وخاتم المرسلين، أرسله الله رب العالمين بشيرا ونذيرا إلى جميع الناس في كل مكان وزمان، ولكن ما زالت الآية مدوية في سمع الزمان بذلك التدليل ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
إن أكثر الناس لا يعلمون بالضبط كما قال سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة ويوجد في العالم اليوم عدد من المشركين يفوق عدد من يعبدون الله الواحد الحق هل يوجد أي أمل في تغيير هذا الموقف الله المستعان.
ومع أن نسبة بابا الفاتيكان إلى المسيح نسبة باطلة، ولا يصح له كلام باسم النصرانية ولا باسم المسيح أصلًا، إلا أننا تنزلًا نوجه إليه هذه الأسئلة، وهي أسئلة قد شفعتها بأجوبتها.
فلماذا شفعة الأسئلة بأجوبتها ؟
لأني كنت أظن ظنًا أن العالم الغربي بما وصل إليه من تقدم علمي قد اكتسب مناعةً ضد أن يصل إلى قمة الحكم الزمني فيه، واكتسب مناعة ضد أن يصل إلى قمة التوجيه الروحي فيه، رجل أحمق، ولكن واأسفاة نظرة واحدة إلى أمريكا وأوربا تكذب الظن إذ على قمة الحكم الزمني في الأولى وعلى قمة التوجيه الروحي في الثانية أحمقان عريقان في حمقهما.
والسؤال الأول: