هل قام رجل مزيف بتأسيس دين زائف غير صادر عن الله سبحانه وتعالى، ما هذا الزيف في الاتهام، الرجل المزِّيف لا يستطيع أن يبني بيتا من الطوب والحجارة، ولو لم يكن البناء يعرف ويتبع بكل دقة وصرامة كل ما يلزم معرفته وإتباعه من شئون الخرسانة المسلحة والصلصال المحروق وحديد التسليح وكل الطرق السليمة للبناء وهندسة المعمار فلن يستطيع أن يبني بيتًا، بل سيصنع كومةً من الزبالة، ولن يظل بقاء هذه الكومة من الزبالة لمدة اثني عشر قرنًا من الزمان ويأوي إليها مائة وثمانون مليون مسلم ).
هذا الكلام قيل سنة 1840 من ميلاد عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه عيسى بن مريم صلى الله عليه وعلى نبينا وسلم -.
( إن مثل هذا البناء الذي قام دون مراعاة الأسس الصحيحة للبناء سيتهاوى وينهار على القوم، الغش لا يتم إخفاؤها، والكذب سرعان ما يظهر بهتانه، إن ذلك يشبه إلى حد كبير الورقة المالية المزيفة يتداولها المزيفون والمخدوعون بين أيديهم غير الحاذق ولكن أناسًا آخرين لديهم الحذق الذي يمكنهم من اكتشاف زيفها فيكتشفون زيفها تشتعل الحرائق عندما يوجد ما يحتم اشتعال الحرائق، وبوضوح إن الحقيقة القائلة بأن الأوراق الزائفة يستحيل على الدوام إخفاء تزييفها حقيقة ناصعة لا يمكن أن يماري فيها ذو عقل ) .
من تظنه قال هذا الكلام ؟
إنه الفليسوف الإنكليزي توماس كارلل .
وقد قال هذا لكلام في كتابه (الأبطال) سنة 1840 يعني قبل أن يولد أبو بندكت وأمه على السواء.
والسؤال الرابع:
من هو قائل هذا الكلام ؟