التي كانت في أرض كنعان (فلسطين) والواجب على اليهود قتلها لم تقتل عن آخرها بل هرب بعض أفرادها واختلطوا بباقي أمم الأرض ومن المحتمل أن يكون هذا الوثني من نسل هذه الشعوب.
واليهود ينقضون العهد وهذا يتفق وما أوصت به شريعتهم حيث أمرتهم التوراة بنقض العهود وهذا المبدأ اللاأخلاقي صفة من صفاتهم السيئة ولكي نعرف آل صهيون على حقيقتهم المجردة يجب أن نقف في إيجاز على شريعتهم في الحرب فنتائج الحرب - أي حرب - أما الصلح وإما النصر أو الهزيمة، فإذا كان الصلح، فلك أن تقرأ ما جاء في سفر التثنية: حين تقرب من مدينة لكي تحاربها، استدعها إلى الصلح، فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير، ويستعبد لك، وهذا هو العدل في شريعة آل يهود.
أما إذا كان النصر حليف آل يهود فالويل كل الويل للمغلوب، بنص شريعتهم أيضًا أي أنه كما جاء في سفر التثنية فالدولة المهزومة يجب أن تهدم وتخرب، ويقتل أهلها جميعًا ذكورًا وإناثًا -أطفالًا وشيوخًا-، وكل ما فيها من حيوانات ومواش، وغير ذلك.
وجاء في سفر صموئيل الأول: (فالآن اذهب واضرب عماليق، وحرموا كل ماله، ولا تعف عنهم بل اقتلوا رجلًا وامرأة، طفلًا، ورضيعًا، بقرًا، وغنمًا، جملًا، وحمارًا) .
والذي يتتبع الشريعة اليهودية في الحرب يتأكد لديه أن آل صهيون قاموا بمراحل كل ألوان الهمجية حتى في أحط عصور الغاية، والمصيبة أنهم متمسكون بالتوراة، ولكن أية توراة بين أيديهم؟ لقد كتبت التوراة الموجودة بعد موسى عليه السلام بأكثر من ألف سنة، فهي إذن من بنات أفكارهم، ولا يمكن بحال أن تكون الكتاب السماوي الذي أنزله الله سبحانه على موسى: فهي هدى ونور بنص القرآن الكريم.
وخلاصة القول: