أن ديننا يفرض علينا أن نعرف عدونا، ونحن اليوم أمام عدو مجرد من كل قيمة خلقية إنه كالمرأة العربيدة الفاجرة التي لا تقيم وزنًا للقانون ولا الرجال، لأن القانون لا يعمل في هذا الزمان إلا لحساب القوة، ولأن الرجال وضعوا روؤسهم في الرمال كالنعام.
إننا نحس اليوم بنعمة الصلح مع إسرائيل، وقد رأينا ما فعله الصلح المنفرد، وكيف جعل إسرائيل تتمادى في صفقاتها وجرائمها، ونحن في موقف المتفرج كل ما فعلناه أننا لجئنا إلى مجلس الأمن وهو مشلول لا يملك من أمره شيئًا، لقد استخدمت إسرائيل القوة في ارتكاب جرائمها فلا يردعها إلى القوة، وإلا ظللنا نحرث في البحر، وتقديرنا للعالمين الجليلين الدكتور: حسن ظاظا، والأستاذ محمد السيد عاشور، فقد قدما لنا دراسة قيمة عن حقيقة آل صهيون، ولكن من يقرأ ومن يسمع؟ وحسبنا الله وحده.