أما الأولياء عند العوام الذين أخذتهم الصوفية ومن جرى مجراهم فيعتقدون أن الولي من بُنيت على قبره قبة ، من بُنيت على قبره قبة قالوا هذا هو الولي ، ولهذا لما وجدت الصوفية أن العوام بلداء إلى هذا الحد ذهبوا يضعون أحجارًا في رأس جبلٍ ويضعون عليها قليل من النورة أو قيل من البوية وما أيه ذلك وقالوا للناس هذا ولي ، بل قد حصل أن حدثنا رجل وقال كنت ماشيًا وكان معي حمار قال فمرض حماري فجلس فجلست بجانبه فسرجت الفانوس في الليل والحمار مات في ذلك الوقت قال ثم ذهب قال: فمررت بعد أيام على المكان الذي مات فيه حماري قال: فإذا بالمكان الذي مات فيه حماري قد وضع عليه قبة فسألت الناس ما هذا ؟ قالوا هذا هنا ولي من أولياء الله ، قال فقلت لهم: هذا المكان مات فيه حماري ، قالوا لا نحن رأينا في ليلةٍ من الليالي ضوءً هنا فعرفنا أن هنا ولي ، انظروا المقياس في الأولياء والمعرفة للأولياء يأتيهم أي شيطان يَلعب عليهم يصدقونه ويقولون بقوله ويستجيبون لدعوته ويهرولون بعده لأنهم ما عندهم عقيدة ولا عندهم ضوابط شرعية . نرجع إلى قضية الأولياء هؤلاء اسمعوا إلى هذا الحديث وضعته من ؟ زنادقة الصوفية ما هذا الحديث: إذا ضل أحدكم ينسبونه إلى النبي عليه الصلاة والسلام زورًا ، إذا كان أحدكم في أرضٍ فلاه فضل ولم يجد أناسًا فليقول: يا عباد الله أغيثوني ، يا عباد الله أغيثوني ، لماذا يأتون بهذا الحديث المكذوب ؟ لأنهم يدعون أن الأولياء هؤلاء وهم أصحاب القبور أنهم يسمعون الناس دائمًا وأنهم مع الناس دائمًا وأنهم يعرفون أحوال الناس دائمًا وأنهم يُدبرون أحوال الناس دائمًا فلهذا قالوا للناس: من ضل في أرض فلاه أو صلت ناقته فلينادي ويقول: يا عباد الله أحبسوا أحبسوا ، يا عباد الله أغيثوني ، انظروا هؤلاء ما يؤمنون بالموت ، نبينا عليه الصلاة والسلام الذي هو أزكى الخلق عند الله وسيد المرسلين عليه الصلاة والسلام يقول الله فيه: