يقول: وقد استأذنت شيخي ابن علوان معلوم أن ابن علوان توفي في القرن السادس الهجري ، يقول: وقد استأذنت شيخي بطباعة هذا الكتاب فأذن لي فطبعته ، انظر على هذا الحد يلعبون على المسلمين وهذا يُسمى بمفتي وهذا يُنتظر منه الرحمة لا يأتينا من قِبله إلا العذاب ما دام أنه يدعوا الأمة إلى أن تعتقد أن هؤلاء لا يعمل عملٌ إلا بشأنهم وبأمرهم وبموافقتهم ، هذا إبطال للدين هذا إبطال الشريعة هذا يجعل المسلمين ألا يتعلقوا بيدين وإنما يتعلقوا بأولئك . وهذا عبد الحليم بن محمود الذي هو شيخ الأزهر سابقًا بذهب يؤلف كتابًا في مدح أحمد البدوي الذي مقبور في مصر في طنطا فيذهب يبقى ليالي عند قبره ومن ثم يذكر في الكتاب أنه ما كتب هذا الثناء والمدح لأحمد البدوي إلا بعد أن أذن له أحمد البدوي ، لهذا أيها الأخوة من عقائد العوام في الأولياء أنهم موجودون معنا في كل مكان من هم الأولياء الذين يعتقدونهم العوام ، العوام لا يعرفون أولياء الله الذين نطق بهم القرآن ونطقت بهم السنة أولياء الله في القرآن وفي السنة هم كل مسلم ومسلمة كبيرًا صغيرًا فقيرًا غنيًا قويًا ضعيفًا كل مسلم يحب الله ورسوله ويعمل بشريعة الله ويبتعد عن البدعة وعن الشركية ويحارب المعاصي ، فهذا ولي من أولياء الله رب العالمين سبحانه.