الصفحة 19 من 79

يقال ذُدت القوم: أي منعتهم ، ومنه قوله تعالى: [ وَوَجَدَ مِنْ دُوْنِهِمُ امْرَاَتَيْنِ تَذُوْدَان ] [1] أي يَمنعان ويَطردان أغنامهما ، وتصريفه من الأفعال: ذاد يذيد ذيادا ، فهو ذائد وذدتُ ، وأنا أذود .

والشِّرب بالكسر: النصيب ، قال الشاعر:

فقلت لهم جيئوا بشِربي موفَّرًا ... فإني لعمرو الله لا أرض ناقصا

والشِّرب أيضا موضع الماء ، قال الشاعر:

فلما وردنا منهلا من سُوَيْقَةٍ ... ... خصصت بشِربٍ دونهم غير أكدر

وقوله انقلبوا: انصرفوا من جهة إلى جهة ، قال الله تعالى: [ وّإذَا انْقَلَبٌوْا إلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوْا فَكِهِيْن ] [2] ، [ وَيَنْقَلِبٌ إلَى أَهْلِهِ مَسْرُوْرَا ] [3] / أيضا كما تنصرف 6ب

الجارية على فراشها إذا انقلبت من جهة إلى جهة ، قال الشاعر:

إِذا اِنقَلَبَت فَوقَ الحَشِيَّةِ مَرَّةً تَرَنَّمَ وَسواسُ الحُلِيُّ تَرَنُّما [4]

قوله ترنم: صوت ، والوسواس: صوت الحلي ، وأصله الحركة ، كقوله تعالى: [ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُوْرِ النَّاسِ ] [5] أي يحرك ، وقال الأعشى:

تَسمَعُ لِلحَليِ وَسواسًا إِذا اِنصَرَفَت كَما اِستَعانَ بِريحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ

قوله استعان: أي استنجد ، والإعانة: النجدة ، يقال: استعنت بفلان: أي استنجدت به ... ، وتقوَّيت به ، والعشرق: شجرة مقدار ذراع ، لها حبّ يابس ، إذا مرَّت به الريح صوَّت ، فشبه صوت الحلي بها ، وقوله زجل: مصوت ، والزجل: الصوت العالي .

والشُّرب بالضم: الشُّرب بعينه ، قال الشاعر:

إذا شربوا العقار رأيت شربا ... ... نكيرا ليس يشبهه الدواب

حرف الراء:

رام سلوك الخَرق ... ... مع الظريف الخِرق

إنّ بيان الخُرق ... ... منه ركوب السبسب

قوله رام: طلب والتمس ، قال النابغة:

(1) القصص 23

(2) المطففين 31

(3) الانشقاق 9

(4) البيت من الطويل وهو لحاتم الطائي ، كما في ديوانه

(5) الناس 4 ـ 5

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت