الصفحة 13 من 79

قوله تُصغي: أي تميل برأسها ، وفيه لغتان: أصغى يصغي إصغاء ، فهو مصغٍ ووزنه من الأفعال أفْعِلْ ، ولامه مُعتلة ، وهو رباعي ، واللغة الثانية صغى على وزن فَعَلَ صغى صغوًا بفتح أوله ؛ لأنه ثلاثي ، ولامه معتلة أيضا ، والفاعل منه صاغٍ ، وكلا اللغتين بمعنى الميل ، قال الأعشى يصف الناقة:

تَرى عَينَها صَغواءَ في جَنبِ مُؤقَها تُراقِبُ في كَفّي القَطيعَ المُحَرَّما

وقوله: الرحل: أداة البعير كالقتب والمشاجر [1] وما شاكلها ، وقوله: جانحة: أي مائلة ، وجنحت الشمس إذا مالت للمغيب ، ومنه قوله: [ وإنْ جَنَحُوْا للْسَّلْمِ فَاجْنَحْ لها ] [2] أي مالوا ، وقوله: استوى: علا واطمأن واعتدل ، والاستواء العلو والاعتدال / ومنه قوله تعالى: [ فَاسْتَوَى علَى سُوْقِه ] [3] فالحَرَّة بالفتح 4أ أرض فيها حصى أبيض وأسود ، قال الشاعر:

وبالحَرَّةِ الفيحاء من آلِ خثْعَمٍ ... عرون لها فما طراف ممدد

الفيحاء: الواسعة ، والجمع فيح ، قال الشاعر [4] يصف قطاة:

... فَناحَت وَفرخاها بِحَيثُ تَراهُما وَمِن دونِ أَفراخي مَهامهُ فيحُ

والحِرَّة بالكسر: أشد ما يكون من العطش ، قال سويد:

فأنفقت من حِرةٍ غلتي ... ... وأطفأت بالجَوْد نار الحشا

الجَود بفتح الجيم: المطر العام ، قال لبيد:

(1) قال الأصمعيّ: المَشاجِرُ: عيدان الهودجِ. وقال أبو عمرو: مراكبُ دونَ الهودج مكشوفةُ الرُءوسِ. قال: ويقال لها الشُجُر أيضًا، الواحد شِجارٌ. الصحاح ( شجر )

(2) الأنفال 61

(3) الفتح 29

(4) هذا البيت لأبي المعالي الطالوي 950 - 1014 هـ / 1543 - 1605 م درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولدًا ووفاةً.ونسبته إلى جده لأمه طالو.جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت