الطلس: الذئب ، هدى: سكن ، دهماء: أصوات ، الاختلاف يُقال: هدأت الضوضاء: أي سكنت الجلبة ، والدهماء من ألوان الحيوان السوداء ، وتكون بمعنى عوام الناس واختلاطهم ، قال الشاعر:
أرى الحسو والدهماء أضحت كأنها ... ... شعوب تلاقت بيننا وقبائل
حرف التاء
تَيَّمَ قَلْبِي بالكَلامْ ... ... وفي الحَشَا مِنْهُ كِلامْ
فَسِرْتُ في ارْضٍ كُلامْ ... ... لِكَي أَنَالَ مَطْلَبِي
قوله: تَيَّمَ: استعبد ، قال حسان:
لِشَعثاءَ الَّتي قَد تَيَّمَتهُ ... فَلَيسَ لِقَلبِهِ مِنها شِفاءُ
/ ومنه تيم اللات أي عبد اللات ، واللات صنم ، قال الله تعالى:[ أَفَرَأيْتُمُ 3 ب
اللاَّتَ وَالْعُزَّى ] [1] ، فالكَلام بالفتح: الكلام بعينه ، قال الله سبحانه: [ حتى يَسْمَعَ كَلاَمَ الله ] [2] ، وقال علقمة الفحل:
مُمَنَّعةٌ لا يُستَطاعُ كَلامُها [3] ... عَلى بابِها مِن أَن تُزارَ رَقيبُ
والحشا: الجَنْب ، والخصر ، والكشح ، والقَرب بفتح القاف ، والإِطْل بكسر الهمزة وسكون الطاء ، والأيطل ، والخاصرة ، والشاكلة .
والكِلام بالكسر: الجُرحات ، قال الشاعر:
فَأَبْقَتْ فِي جَوَارِحِهِ كِلامًا ... ... بِأّسْيافٍ تُجَرِّدُها العُيُوْنُ
والكُلام بالضم: الأرض الصلبة ، قال مهيار يصف بعيرا:
قطعت به الكُلام بكلِّ فَجٍّ ... ... إلى أنْ حَلَّ بِي خِيَمَ الحِسانِ
حرف الثاء
ثُبْتُ لأرضٍ حَرَّةْ ... ... مَعْرُوفَةٍ بِالحِرَّةْ
فَقُلْتُ يا ابْنَ الْحُرَّةْ ... ... ارْثِ لِما قَدْ حَلَّ بي
قوله:ثبت: نهضتُ وأسرعتُ ، قال ذو الرمة يصف الناقة:
تُصغي إِذا شَدَّها بِالرحلشِ جانِحَةً حَتّى إِذا ما اِستَوى في غَرزِها تَثِبُ [4]
(1) النجم 19
(2) التوبة 6
(3) في ديوانه: منعمة
(4) جاء هذا البيت على النحو التالي:
... تصغي إذا شدها بالرحل جانحة ... ... حتى إذا ما استوى عزرها ثبتت
وما أثبتناه من ديوانه ، غير أنه جاء في الديوان بالكور بدل قوله هنا بالرحل ، والمعنى واحد ، وأبقينا على ما جاء به الناظم من قوله بالرحل لأنه سيأخذ في شرح هذه اللفظة .