الصفحة 14 من 79

رُزِقَت مَرابيعَ النُجومِ وَصابَها وَدقُ الرَواعِدِ جَودُها فَرِهامُها [1]

والحُرَّة بالضم: الخالصة من النساء ، قال الشاعر:

هي الحُرة الوجناء وابن ملمة ... وجاش على ما يخفض الجأش خافض

قوله: ارْثِ: ارحم ورِقْ ، قال حميد:

فعلنا بهم ما قد فعلنا لدى الوغى ... إلى أن رثتنا للامام القواعد

حرف الجيم

جدنا الأديمَ حَلمُ ... ... وما بقي ليَ حِلْمُ

ولا هنا لي الحُلْمُ ... ... مُذْ غِبْتَ يا مُعَذِّبِي

قوله: جد أمر من الجود [2] ، قال الشاعر:

أَشاروا بِتَسليمٍ فَجُدنا بِأَنفُسٍ تَسيلُ مِنَ الآماقِ وَالسِمِ أَدمُعُ [3]

قوله: السِم: يعني الاسم ، قال الشاعر:

بِاسمِ الَّذي فِي كلِّ شَيْئٍ سِمُهْ ... يَعْلَمُ ما تُبْدِي وما تَكْتُمُهْ [4]

فالحَلمُ [5] بالفتح فساد الأديم وفعله ، قال أبوالطمحان:

(1) جاء عجز هذا البيت على النحو التالي: ردق وواعد جودها ورهامها ، وما أثبتناه من ديوانه .

(2) كتبت الجواد

(3) البيت للمتنبي وهو من الطويل . ديوانه

(4) هذان بيتان من الرجز المشطور أنشدهما ابن منظور في اللسان (سمو ) هكذا:

باسمِ الَّذي في كلِّ سُورَةٍ سِمُهْ ... قد وَرَدَتْ عَلََى طريقٍ تَعْلَمُهْ

وأنشدهما موفق الدين ابن يعيش من غير عزو ، وأنشدهما ابن جني في شرح تصريف المازني ، وحكى في اللسان روايتهما عن ابن بري عن أبي زيد ، وقال: إنهما لرجل من كلب ، لكن الرواية هناك هكذا:

أرْسَلَ فيها بازلًا يُقَرِّبُهْ ... وهو بها يَنْحُو طَريقًا يَعْلَمُهْ ...

باسم الذي في كل سورة سُمُهْ

(5) الحَلَمُ، بالتحريك: أن يَفْسُد الإهابُ في العمل ويقعَ فيه دود فيَتَثَقَّبَ، تقول منه: حَلِمَ، بالكسر. والحَلَمَةُ: دودة تكون بين جلد الشاة الأَعلى وجلدها الأسفل، وقيل: الحَلَمةُ دودة تقع في الجلد فتأْكله، فإذا دُبغَ وَهَي موضعُ الأَكل فبقي رقيقًا، والجمع من ذلك كلِّه حَلَمٌ، تقول منه: تَعَيَّب الجلدُ وحَلِمَ الأَديمُ يَحْلَمُ حَلَمًا . اللسان ( حلم ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت