فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 40 من 240

ج: من القرآن: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ لا هذا في الأمر. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا

هذا أيضا في الأمر، أنا لم أذكره في هذا الدرس، لكنه يؤخذ من قول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ الأمر بالاجتناب هنا أمر باجتناب أي جزء من أجزاء الخمر قل أو كثر؛ ولأن هذا الدليل عملي.

الدليل النظري أن النبي -صلى الله عليه وسلم- والواجب اجتناب المسألة كلها قلت أو كثرت.

س: طيب السؤال الثاني، هل يلزم الشرط قبل العلم ؟.

ج: لا يلزم الشرط قبل العلم، لا يلزم الدليل: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ

س: طيب هل هناك من السنة دليل على هذا؟.

ج: الدليل من السنة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يأمر بإعادة الصلوات السابقة.

س: طيب لو قال قائل: لماذا أمره بإعادة الصلاة الحاضرة؟. أعد يا شيخ، أقول: لو قال قائل: لماذا أمره بإعادة الصلاة السابقة؟.

ج: يا شيخ... لأن الوقت حاضر... أي نعم. هو ذات الوقت الحاضر... وكان بالدليل، ثم قلنا أو استثنينا باب الحال...

س: ما معنى الحال الذي استثنيناه؟.

إذا فرط، بماذا؟

ج: بالتعلم. هذا مستثنى محل نظر.

ما معنى قولك محل نظر؟

يعني خلاف. يعني ينظر فيه، إن كان الدليل قويا، فإننا نقول: بالإعادة على حسب حاله، يعني.

طيب. ما هي القاعدة في اتباع المحظور؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت