ولا فرق في هذا بين أن تكون الصلاة المعادة ثنائية أو ثلاثية أو رباعية، فلو أن إنسانا صلى في مسجد المغرب، ثم ذهب إلى مسجد آخر، فوجدهم يصلون المغرب، فدخل معهم من أول ركعة، فإنه يسلم معهم ولا حاجة إلى أن يأتي برابعة ليشفعها؛ لأن ذلك مخالف.... .. نعم.
أنواع النهي
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد خاتم النبيين، وإمام المتقين، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فهذا هو الدرس الثالث الذي يتم في الدورة العلمية بمدينة الرياض بجامع شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله -وهذا هو يوم الأحد الثامن من شهر ربيع الأول عام سبعة عشر وأربعمائة وألف، وقبل البدء في الكلام على القواعد- أود أن أعطي أمثلة على التلاميذ، ثم بعد ذلك يقرأ أحد الطلبة ما يمكن أن نشرحه.
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد: قال المؤلف -حفظه الله تعالى-:
وما نهي عنه من التعبد ... أو غيره أفسده لا تردد
فكل نهي عاد للذوات ... أو للشروط مفسدا سياتي
وأن يعد لخارج كالعمة ... فلن يضير فافهمن العلة
والأصل في الأشياء حل وامنع ... عبادة إلا بإذن الشارع
فإن يقع في الحكم شك فارجع ... للأصل في النوعين ثم اتبع
والأصل أن الأمر والنهي حتم ... إلا إذا الندب أو الكره علم
س: كفاية.. ... .. فهاتان قاعدتان: الأولى يجب أن يفعل الإنسان من المأمور ما استطاع، فأين الدليل على هذه القاعدة من القرآن والسنة ؟. يجيب عن هذا أحد الطلاب.
ج: قال الله تعالى...
س: طيب، وهل يمكن أن تأتينا بمثال يحقق تلك القاعدة ؟.
ج: قال -صلى الله عليه وسلم-: صل قائما، فإن لم تستطع، فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب .
س: القاعدة الثانية من هذا البيت: اجتنب الكل من المحظور، هل يمكن أن تأتي بدليل من الكتاب والسنة على ذلك ؟.
: هذه من السنة، ومن القرآن؟