ج: في الحديث عندما أورد الرسول -صلى الله عليه وسلم- قول الله -عز وجل- عند قول العبد الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فإن الله -سبحانه وتعالى- يقول: حمدني عبدي وعندما يقول:"رب العالمين"فيقول: أثنى عليّ عبدي طيب.
س: بهذا نعرف أن من فسر الحمد بالثناء فقوله صحيح ولا غير صحيح ؟ يجيب طالب.
ج:السؤال يا شيخ الله يحفظك مرة ثانية،
السؤال: الذين فسروا الحمد بالثناء في الوصف في جميع الصفات هل قولهم صواب أن الحمد هو الثناء أو لا ؟
هيا يا جماعة ؟
ج: السؤال مرة ثانية يا شيخ سؤال أخير ...
س: قلنا: الحمد وصف المحمود بالكمال فيكون هذا ثناء، بعض العلماء يقولون: الحمد هو الثناء هل هذا التفسير صحيح أو غير صحيح ؟
ج: يكون غير صحيح يا شيخ، غير صحيح، فإذا قيل لك: ما الدليل على تضعيفك إياه، تقول: حديث أبي هريرة: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين إلخ. طيب.
سؤال يقول الناظم:"مثبت الأحكام بالأصول"ما هي الأصول التي يثبت بها الأحكام ؟
ج: الأصول يا شيخ المتفق عليها أربعة نعم، أولا: كتاب الله -عز وجل-، والثاني: سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، والثالث: الإجماع، والرابع: القياس الصحيح، أحسنت بارك الله فيك.
س: يقول الناظم:"محمد المبعوث رحمةً للورى"، (رحمة) ما الذي نصبها ؟
ج: يا شيخ مفعول لأجله، مفعول لأجله. طيب
س: ما هو الشاهد لهذا من القرآن ؟
ج: قول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ أحسنت،"إلا رحمة للعالمين"، يعني: إلا لنرحم بك العالمين.
س: طيب ما هي القاعدة في الدين الإسلامي، أو ما هو الغرض الأسمى الذي من أجله جاء الدين الإسلامي؟