ج: هذا ينبني على: هل إنه سوف يدع الصلاة في كل الأوقات أو في وقت واحد، إذا كان في وقت واحد وأذن في ذلك المسئولون ورضي بذلك أهل الحي فلا بأس، وإلا فإنه إذا حان وقت الإقامة خرج من الدورة وذهب يصلي بأصحابه .
نواصل يا شيخ ولا نقف أحسن الله إليك
الوقوف أحسن لأنه أولا أليس اللقاء ساعة ؟ بلى يا شيخ، طيب الآن أكثر من ساعة، أحسن الله إليك، والشيء الثاني: أني أحب أن ينصرف الناس وهم يقولون: ليتنا بقينا. إذًا نقف أحسن الله إليك، نقف عند هذا -إن شاء الله- وغدا يكون بداية الدرس من وكل ما كلفه قد يسر، أحسن الله إليك .
يسر الشريعة الإسلامية وسماحتها
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد قال المؤلف -حفظه الله تعالى-:
وكل ما كلفه قد يسر ... من أصله وعند عارض طرَا
فاجلب لتيسير بكل ذي شطط ... فليس في الدين الحنيف من شطط
وما استطعتَ افْعَلْ من المأمورِ ... واجتنب الكل من المحظور
والشرع لا يلزم قبل العلم ... دليله فعل المسيء فافتهم
لكن إذا فرط في التعلم ... فذا محل نظر فلتعلم
وكل ممنوع فللضرورة ... يباح والمكروه عند الحاجة
لكن ما حرم للذريعة ... يجوز للحاجة كالعرية
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:
فهذا هو الدرس الثاني من شرح المنظومة منظومة القواعد الفقهية والأصولية، وقبل أن نبدأ بالشرح نحب أن نناقش بعض ما سبق ذكره.
فأولا-: هل الحمد هو الثناء أو شيء سوى الثناء؟ يجيب عليه أحد الطلبة من الصف الثاني، أعد السؤال يا شيخ الله يحفظك، سؤال: هل الحمد هو الثناء أو شيء آخر سوى الثناء ؟
ج: الحمد: هو وصف المحمود بالكمال، نعم، وإذا كرر ذلك فهو الثناء.
طيب ما هو دليلك على هذا ؟