الصفحة 42 من 61

وعلى القارئ أن يبيِّن إطباق الطاء من قوله تعالى: {أَحَطْتُ} ، ومن {بَسَطْتَ} ونحوهما، لئلا تشتبه بالتاء؛ لكون الطاء سابقة للتاء المجانسة لها بسبب اتحاد المخرج. وطريق ذلك أن تُدغم الطاء في التاء ذاتًا لا صفة؛ لأنَّ الإِدغام قسمان: كامل وناقص.

فالكامل: إدراج الحرف الأول في الثاني ذاتًا وصفةً، كالإِدغام بلا غنَّة.

والناقص: إدراج الأول في الثاني ذاتًا لا صفةً، كإدغام الطاء في التاء، من نحو: {أَحَطْتُ} ، و {بَسَطْتَ} ، وكالإدغام بغنَّة.

واختلف أهل الأداء في إبقاء صفة استعلاء القاف وإذهابها مع اتفاقهم على الإدغام في {نَخْلُقْكُمْ} [1] ، من قوله تعالى: {أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ} في المرسلات.

(1) وهذا في غير قراءة السوسي عن أبي عمرو، أما عنده فالإدغام الكامل متعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت