يعني هذا وسيلة إلى اللواط، وهو جريمة شنعاء أهلك الله بسببها أمة وسماهم عادين قال الله تعالى: {أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنْ الْعَالَمِينَ * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ} [الشعراء:165-166] ، وذمهم الله أشد الذم في كثير من الآيات، وبعض السلف يقول: لو لم يذكر هذا ربنا سبحانه وتعالى في القرآن ما صدقت أن رجلًا يقع على رجل.
وجاء أن خالد بن الوليد كتب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه (أنه وُجد رجل يؤتى كما تؤتى المرأة، فكتب إليه أبو بكر الصديق أن يحرقه.
(فما حال القصة يا فهد؟) الجواب: ما هي صحيحة نعم أنكرها الحافظ في »الدراية « ونقلنا إنكاره على تحقيق » إصلاح المجتمع « لكن نقل الإجماع؛ على أنه يقتل اللوطي يقتله ولي الأمر، فهذا فساد متفشي، واختلفوا في كيفية قتله، هل يرمى من فوق جبل؟ أم يقتل بالسيف أم على أي كيفية؟ وحديث » من رأيتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل والمفعول « حديث ضعيف، كما بيناه في تخريجنا على «إصلاح المجتمع» إلا أن الاتفاق نقل على مضمون الحديث.
وقد وجد في بعض الدول فيما شاع بين الناس، وكتب في جرائد، وسجل في أشرطة أن بعضهم يستعمل الهروينات من أجل أن تكبر نهوده يريد أن يظهر على صورة امرأة، يعمل له عملية قطع الذكر، وتصليح فرج، ويغير اسمه من فلان إلى فلانة، ولا يرضى أن يقال له فلان، فهذا من جراء اللواط؛ لما كثر عندهم صار الرجل لا يتشرف أنه رجل، ويصير منهم من يحب أن يكون امرأة يدفع المبالغ الباهظة أنه يصير امرأة نسأل الله السلامة والعافية .