الصفحة 27 من 77

يتحقق فلا عبرة به، وربما يشير قولها (كان أملككم لإربه) إلى أنه لا يباشر حتى يصل إلى حد الإنزال ..

فالصواب أن إنزال المني مفطر

أما إنزال المذي فليس بمفطر لأن إنزال المني من الشهوة وقد قال تعالى في الحديث القدسي (يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي) وفي الحديث (أيأتي أحدنا شهوته وله أجر .. ) [1]

استدل بعضهم بهذا الحديث على أنه يُسن أن يقبل ويباشر وهو صائم لكنه ضعيف جدًا لأن المقصود هو بيان الجواز فقط وهل كان - صلى الله عليه وسلم - يفعل ذلك يتعبد به كتلاوة القرآن؟!! لا

فالصواب إباحته بشرط أن لا يخشى على نفسه الإنزال وعدم امتلاك النفس

15 -عن ابن عباس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو محرم واحتجم وهو صائم. رواه البخاري

(الحجامة) استخراج الدم الفاسد من البدن بطريقة معينة معروفة

احتجم - صلى الله عليه وسلم - في رأسه ومعلوم أنه لا بد من إزالة الشعر في موضع الحجامة

(احتجم وهو صائم) هذه الجملة أنكرها بعض علماء الحديث كالإمام أحمد رحمه الله وقالوا: هي وهم من راويها

(1) المباشرة أو التقبيل بدون إنزال مني ولا مذي لا تفسد الصوم بالإجماع

المباشرة أو التقبيل مع إنزال المني تفسد الصوم وحُكي الإجماع

المباشرة أو التقبيل مع إنزال المذي دون المني فيها خلاف والراجح أنها لا تفسده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت