الصفحة 28 من 85

و قد يكون الشرك في الألوهية بأن يصرف العبد شيئًا من أنواع العبادة لغير الله، كما قد يكون الشرك في الأسماء و الصفات، و ذلك بأن يسمي غير الله بإسم هو من خصائص الله أو يصف غير الله بصفة من الصفات الخاصة بالله عز و جل.

و الشرك ينقسم إلى أقسام:

(1) القسم الأول هو الشرك الأكبر: و الشرك الأكبر يسميه بعض العلماء الشرك الظاهر، بعضهم يسميه الشرك الجلي، و المعنى واحد لكن المهم للطالب أن يعرف تنوع الأسماء للمسمى الواحد، فإذا قرأ في كتب أهل العلم لا يستغرب، فالشرك الأكبر سماه ابن القيم الشرك الظاهر، و يسميه بعضهم الشرك الجلي، و تعريف هذا القسم و هو الشرك الأكبر: أنه ما جاء في النصوص تسميته شركًا و كان متضمنًا لخروج الإنسان عن دينه. و كل ما جاء في النصوص أنه شرك و تضمن خروج الإنسان عن دينه فهو الشرك الأكبر. و مثال ذلك صرف العبادات لغير الله فمن نذر لغير الله أو سجد لغير الله أو طاف على شئ بقصد العبادة فهو واقع في الشرك الأكبر، و ربما لن يستطيع الطالب أن يحيط بمعناه و يدركه إدراكًا تامًا إلا بدراسة هذا الكتاب، فإذا درس الكتاب كله وجد عنده تمييز للفرق بين النوعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت