و لمسلم عن جابر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (من لقي الله لا يشرك به شيئاُ دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئًا دخل النار)
ــــــــــــــــــــــــــ
هذا الباب عقده المؤلف رحمه الله لبيان خطر الشرك، و ذكر فيه أمورًا توضح هذا، قال باب الخوف من الشرك، الشرك عند أهل العلم: هو مساواة عير الله بالله فيما هو من خصائص الله. و بعضهم يقول: الشرك أن تجعل لله ندًا في ربوبيته أو ألوهيته أو أسمائه و صفاته. و المعنى قريب لكن المعنى الأول أوضح، مساواة غير الله بالله فيما هو من خصائص الله. و الشرك يكون في الربوبية و يكون في الألوهية و يكون في الأسماء و لصفات. و قد سبق أن التوحيد ثلاثة أقسام: توحيد الربوبية و توحيد الإلهية و توحيد الأسماء والصفات. و الشرك كذلك يقع في هذه الثلاثة.