و في حديث حصين بن عبد الرحمن: حصين تابعي و سعيد بن جبير أيضًا تابعي، حصين بن عبد الرحمن يقول كنت عند سعيد بن جبير فقال: أيكم رأي الكوكب الذي انقض البارحة (يعني سقط) ؟ فقلت: ثم قلت: أما إني لم أكن في صلاة، إنما ذكر هذا ليبعد عن نفسه الرياء لأجل أن لا يظن أنه كان يصلي أو كان في عبادة، ثم قال: و لكني لدغت: يعني لدغني شئ من ذوات السموم فقال له: فما صنعت؟ قال: ارتقيت، يعني طلبت من يرقيني و يقرأ عليَّ الرقية - سيأتي باب مستقل في الرقى و التمائم - قال: فما حملك على ذلك؟ يعني ما دليلك؟ قال: حديث حدثناه الشعبي، قال و ما حدثكم؟ قال: حدثنا عن بريدة بن الحصيب - و هو صحابي - لا رقية إلا من عين - يعني الحسد - أو حمة: الحم هي إصابة ذوات السم، يعني اللدغة إذا لدغ من ذات السم. فإنه يقول بريدة: لا رقية إلا منها معنى لا رقية لا رقية إلا منها يعنى أكثر ما تنفع الرقى في العين و في إصابات ذوات السموم في اللدغات، أكثر ما تنفع الرقية و القراءة على المريض في هذين الأمرين هذا معنى قول بريدة. .
قال: و لكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (عرضت على الأمم) ابن حجر يقول إن هذا للعرض كال في حال المنام، يعني رآها في منامه.