الصفحة 6 من 11

فتى قريشٍ ناشئًا، وكهفُها كهلًا، يَرِيش [1] مُمْلِقُها [2] ، ويرأبُ [3] شَعْبَها [4] ، ويَلُمُّ [5] شعثَها، ثم اسْتَشْرى [6] في دينه، فما برحت [7] شَكيمته [8] في ذات الله، حتى اتخذ بفنائه مسجدًا يُحيي فيه ما أمات المبطلون.

كان والله غزير الدمعة، وقيذَ [9] الجوانح [10] شَجِيَّ [11] النّشيج [12] ، فأقصفَت [13] عليه نسوان أهل مكة وولدانهم

(1) ويريش: يعطي ويفصل.

(2) والمملق: الفقير.

(3) ويرأب: يجمع ويلأم.

(4) والشعب: المتفرق.

(5) ويلم: يضم.

(6) واستشرى: احتد وانكمش.

(7) فما برحت: فما زالت.

(8) الشكيمة: الأنفة والحمية.

(9) والوقيذ: العليل.

(10) والجوانح: الضلوع القصار التي تقرب من الفؤاد.

(11) الشجي: الحزين.

(12) النشيج: صوت البكاء.

(13) وأقصفت: انثنت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت