نص الخطبة [1]
بلغ عائشة رضي الله عنها أن قومًا ينالون من أبيها، رضي الله عنه. فأرسلت إلى أَزْفَلَةٍ [2] من الناس، فلما حضروا أسْدَلت ستارها وعَلَت وسادها ثم قالت:
أبي وما أبيه! أبي والله لا تَعْطُوه [3] الأيدي، ذاك طودٌ [4] مُنيفٌ [5] ، وظلٌّ مديدٌ، هيهات بعُدَت الظنون. أنجَحَ والله إذ أكْدَيتُم [6] ، وسبق إذ وَنَيْتُم [7] سبقَ الجواد إذا استوى على الأَمَد [8] .
(1) تفسير الخطبة، قال أبو بكر الأنباري:
(2) الأزفلة: الجماعة.
(3) وتعطوه: تناوله.
(4) والطود: الجبل
(5) المنيف: المشرف
(6) وأكديتم: خبتم.
(7) وونيتم: فترتم وضعفتم. يقال: ونى يني، وونى يوني، بمعنى واحد.
(8) والأمد: الغاية. وفي الحديث (( ليس لعذاب الكافر أمد ) )أي غاية وآخر.