فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 89

والثابت عن النبي ( أنه حج قبل الإسلام , وكم حجة حجها ؟ الله أعلم بذلك .

وإنما فرض الحج في السنة التاسعة ، فبعث النبي ( أبا بكر عليه رضوان الله تعالى ليحج بالناس ،كما جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ( بعث النبي( أبا بكر ليحج بالناس قبل حجة الوداع فبعثني أبو بكر أن أنادي في الناس أن لا يحج بعد هذا العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ) .

وإنما كان تأخر النبي ( إلى السنة العاشرة مع أن الحج فرض في السنة التاسعة ، لمصلحة الحج, وهو أنه كان يحج في بيت الله المشركون من سائر العرب، وكذلك يطوف في البيت عريان، فأراد النبي ( أن يحج أبو بكر عليه رضوان الله تعالى ، وينهى الناس عن تلك الأفعال، وينهاهم أن لا يطوف بالبيت عريان، وأن لا يحج بعد هذا العام مشرك، وذلك لمصلحة حجة النبي ( لكي لا يلتبس على من أراد الإقتداء بالنبي ( مع ما يفعله العرب في جاهليتهم، لكي يعلم النبي ( الناس على ما شرعه الله عز وجل, ولذلك أخر النبي ( ليبعد مظاهر الشرك ومظاهر الفساد التي تصنع في حج بيت الله، ولذا أخر النبي ( الحج إلى السنة العاشرة .

ولا يجب الحج على العبد إلا بشروطه المعروفة وهي:

-الإسلام فلا يجب الحج على مشرك لقول الله تعالى: ( إنما المشركون نجس ..) وفي الصحيحين عن يونس عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة قال: بعثني أبو بكر الصديق في الحجة التي أمره عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت