ما انتقد على البخاري من الأحاديث التي انفرد بها 80 حديثا وما انتقد على مسلم من الأحاديث التي انفرد بها 100 حديث وما انتقد عليهما مما اتفقا عليه 32 حديث وهذا يدل على أن صحيح البخاري أعلى من حيث الصحة ، وقد نقل الشيخ محمد بن عثيمين في مذكرته في مصطلح الحديث قول شيخ الإسلام: جمهور ما أنكر على البخاري مما صححه يكون قوله فيه راجحا على من نازعه بخلاف مسلم فإنه نوزع في أحاديث خرجها وكان الصواب مع من نازعه فيها ومثل لذلك (أي ابن تيمية) بحديث: (خلق الله التربة يوم السبت) ، وحديث صلاة الكسوف بثلاث ركوعات أو أربع ، ويمكن التمثيل أيضا بحديث أبي سفيان رضي الله عنه ، حتى غلا البعض كابن حزم وادعى أنه موضوع ، وقد ذكر د/ حسين شواط في"حجية السنة"، أن العلماء المعاصرين للبخاري وافقوه على صحة أحاديث كتابه عدا أربعة أحاديث تفاوتت وجهات نظرهم فيها . وقد قال المحققون من أهل العلم إن الصواب في ذلك إلى جانب الإمام البخاري (نقل ذلك ابن حجر عن العقيلي وهو تلميذ البخاري ) حجية السنة ص183 .