* خرج بِهذا التعريف مجهول العين ومجهول الحال والمبهم.
تعريف مجهول الحال والعين والمبهم:
-مجهول العين: هو من لم يروِ عنه إلا واحد ولم يعدِّله ولم يجرِّحه معتبر.
-مجهول الحال: هو من لم يروِ عنه إلا اثنان فصاعدًا ولم يعدِّله ولم يجرِّحه معتبر. (ويشترط أن يكون الاثنان عدلين كما ذكر ذلك الزيلعي في ) نصب الراية.
-المبهم: هو الراوي الذي لم يُسَمَّ. مثال: عن رجل.
فائدة: المستور هو مجهول الحال (كما ذكر الحافظ ابن حجر في ) النُّزهة
-مراد قوله (المعتبر) في التعريف: إمام معتدل في الجرح والتعديل.
-فأخرج بقوله (معتبر) : المتشدد إذا جرَّح والمتساهل إذا عدَّل.
-مثال المعتدل: أحمد بن حنبل.
-مثال المتشدد: أبو حاتم الرازي.
-مثال المتساهل: ابن حبان.
* خرج بقوله (مسلم) : الكافر.
* خرج بقوله (بالغ) : غير المميز أو غير البالغ - على نزاع-.
* خرج بقوله (سليم من أسباب الفسق) : غير السليم من أسباب الفسق.
والفسق نوعان: 1- …بشبهة؛ مثل الخوارج والشيعة والمرجئة... (وفي روايتهم تفصيل) .
2-بشهوة؛ مثل شرب الخمر والزنا والسرقة...
المبتدع: للعلماء فيه مذاهب:
-منهم من يقول: يُرد حديث الداعية ويقبل حديث غير الداعية.
-ومنهم من يقول: يُرد حديث من روى من يشُدُّ بدعته سواء كان داعية أو غير داعية.
-منهم من يرى رده مطلقًا.
-منهم من يرى قبوله مطلقًا.
* خرج بقوله (وخوارم المروءة) : غير السليم من أسباب خوارم المروءة.
والمروءة هي: اجتناب ما يُذم بالعرف؛ وهي تختلف باختلاف الزمان والمكان.
تنبيه: الصحابة كلهم عدول.
* الضبط ينقسم إلى قسمين:
-ضبط الصدر: وهو أن يحفظ الراوي ما سمعه حفظًا يمكنه من استحضاره متى شاء.
-ضبط الكتاب: وهو أن يصون كتابه الذي كتب, منذ سمع فيه وصححه إلى أن يؤدي منه ولا يدفعه إلى من لا يصونه ويمكن أن يغيِّر فيه أو يبدِّل.