الصفحة 7 من 25

ـ وللمصري (عطا الله بن أحمد) (من القرن الثاني عشر الهجري) شرح عنوانه: (نهاية الأرب في شرح لامية العرب) ، ونعمل على تحقيقه ، وسينزل على الشبكة العنكبوتية عما قريب بإذن الله تعالى .

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

قال الشنفرى بن الأوس بن الحجر بن الأزد ين الغوث بن نبت بن زيد بن كهلان بن سبأ .

قال أبو العباس: الشنفرى البعير الضخم ، وقيل: الشنفرى العظيم الشفتين.

أَقيموا بَني أُمّي صُدورَ مَطِيَّكُم فَإِنّي إِلى قَومٍ سِواكُم لَأَمَيلُ

يقال: أقام صدر مطيته إذا سار ، وإذا توجه فقد أقام صدر مطيته ، ويروى إلى أهل [1] سواكم ، والمعنى: جدّوا في أمركم ، وتنبهوا من رقدتكم .

فَقَد حُمَّت الحاجاتُ واللَيلُ مُقمِرٌ وَشُدَّت لِطِيّاتٍ مَطايا وَأَرُحلُ

حُمَّت قُدِّرَت ، وقوله: والليل مقمر ، أي قد وضح الأمر ، كما يكشف القمر الظلماء ، والطِّيَّة الحاجة .

وَفي الأَرضِ مَنأى لِلكَريمِ عَنِ الأَذى وَفيها لِمَن خافَ القِلى مُتَعَزَّلُ

لَعَمرُكَ ما في الأَرضِ ضيقٌ عَلى اِمرئٍ سَرى راغِبًا أَو راهِبًا وَهوَ يَعقِلُ

وَلي دونَكُم أَهلَونَ سيدٌ عَمَلَّسٌ وَأَرقَطُ زُهلولٌ وَعَرفاءُ جَيأَلُ

العملّس الذي فيه سواد وبياض، والسِّيْد الذئب ، والعملس فيما ذُكر لي الأحول السريع المرِّ في سهولة ، وأنشدوا لابن ميادة [2] :

(1) كتبت إلى قوم ، وما أثبتناه من نهاية الأرب في شرح لامية العرب

(2) ابن ميادة ? - 149 هـ / ? - 766 م

الرمّاح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني المُرّي، أبو شرحبيل، ويقال أبو حرملة. وميادة أمه وبنسبته إليها اشتهر. شاعر رقيق هجّاء، من مخضرمي الدولة الأموية والعباسية، قالوا: كان متعرضًا للشرّ طالبًا لمهاجاة الناس وَمُسَابّةِ الشعراء، مدح من الأمويين الوليد بن يزيد وعبد الواحد بن سليمان، ومن الهاشميين المنصور وجعفر بن سليمان. وفي العلماء من يرى أنه أشعر غطفان في الجاهلية والإسلام وأنه كان خيرًا لقومه من النابغة، وقد أفرد الزبير بن بكار أخباره في كتاب. قال صاحب سمط اللآلي: شعراء غطفان المنسوبون إلى أمهاتهم في الإسلام ثلاثة: ابن ميادة وأبوه أبرد، وابن البرصاء وأبوه يزيد، وأرطاة بن سهية وأبوه زفر. الموسوعة الشعرية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت