الصفحة 14 من 25

الخمص: الضُّمر ، والحوايا: جمع حويّة ، كثنيّة وثنايا ، وركيَّة وركايا ، وهو ما تحوّى في البطن إذا اجتمع واستدار ، وبعض العرب يقول: حاوية كراوية وروايا ، والخيوطة /الخيوط ، وأُتي بالهاء للتأنيث ، إذكاره يعني للجماعة ، كقولك الجارية ، 6 أ وما أشبهه ، والماري: الفاتل ، وتُغار: يُحكم فتلها ، يقال: ماريت الشيء إذا أصلحته ، يصف أنه مصلح محكم كالحبل ، وأخبرني فضل اليزيدي عن إسحاق بن إبراهيم الموصلي أنّ الأصمعي سأله عن قول أرطأة بن سهية المري [1] :

... ومعرس لعب الكلال بـ ... ... رود الشباب كأنه حبل

فقال: ما معنى كأنه حبل ، قلت: أراد الضعيف ، يقول: هو متثنٍ ، فأنكره عليّ ، فقلت ما معناه ، فقال: ممار .

... وَأَغدو عَلى القوتِ الزَهيدِ كَما غَدَا أَزَلُّ تَهاداهُ التَنائِفُ أَطحَلُ

الزهيد: الذي يُزهد فيه ، والأزل: الأرسح ، وبه يوصف الذئب ، يقال: أرسح ، وأرضع ، وأزل بمعنى واحد ، ومن أمثالهم: لا أنس للذئب الأزل الجائع ، وقال بعضهم: قلت لأعرابي: ما الأرسح؟ فقال: الذئب لا إست له ، ووصف رجل فارسا فقال: قاتله الله أقبل بزبرة أسد ، وأدبر بعجز ذئب ، وذلك أنه يُحمد من الفارس أن يكون مصدر أشعر ذلك الموضع ، وأن يكون ممسوح الإست كالذئب ، والتنائف: الأرض القفار ، والأطحل: الذي لونه كلون الطحال ، يقول: أقنع بالقوت الزهيد ، وأعدو في طلبه عدو الذئب .

... /غَدا طاوِيًا يُعارِضُ الريحَ هافِيًا يَخوتُ بِأَذنابِ الشِعابِ وَيَعسَلُ 6ب

(1) أرطأة بن سهيّة ? - 65 هـ / ? - 685 م

أرطاة بن زفر بن عبد الله بن مالك الغطفاني المري، أبو الوليد ابن سهية (وهي أمه) بنت زامل. وقيل: كانت أمة لضرار بن الأزور وصارت إلى زفر وهي حامل فجاءت بأرطاة: شاعر من فرسان الجاهلية، معمر عاش قريبًا من نصف عمره في الإسلام وأدرك خلافة عبد الملك بن مروان ودخل عليه وعمره 130 سنة، وأنشده من شعره، وعمي قبل وفاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت