وأما ما يتعلق بصلاة الجماعه فشعار ظاهر يندب العباد الى اظهاره وقد ندب الامام الى اشهار الفاتحه المشتمله على الدعاء والتأمين في اخرها.
والتأمين على الدعاء تابع له وجار مجراه ، ومذهب مالك في احدى الروايتين الجهر بها وهو مذهب الشافعى ، وروى عن مالك أنه يسر به
ولا هى أصح لحديث وائل*بن حجر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قرأ ولا ضالين قال امين يرفع بها صوته ... أخرجه ابو داود والدرقطنى والله أعلم .
وقوله: (خف) يعنى خفف الميم ، قال ثعلب ، ولا تشدد الميم فانه خطأ.
وقاله الجوهرى . وقد روى عن الحسن وجعفر الصادق التشديد . وقال بعضهم: هومن (أم) (21) اذا قصد أى قاصدون اليك . وقد حكى القاضى عياض عن الداوودى (امين) بالمد والتشديد ، وقال انها لغه شاذة .
وقوله: ( اقصر امددى) اشاره الى اللغتين المشهورتين فى (امين) وهما المد والقصر . قال بعضهم: والقصر هو الاصل وذكر عن أبى على أن وزنه فعيل والمد للاشباع كقوله أقول ادخرت على كل كال لانه ليس من كلام العرب (افعيل) ولا (فاعيل) ولا (فعيل) ، وقيل المعروف فيه المد ، وحكى عن ابن درستويه أنكار القصر ، وقال: انما ذلك في ضرورة الشعر قال أبو البقاء: وليس من الابنيه العربيه بل من العجميه كهابيل وقابيل .
ومعنى (امين) عن أكثر أهل العلم (اللهم استجب) فهو اسم فعل وروى عن أبى صالح عن ابن عباس رضى الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما معنى (امين) قال: رب افعل . وقال قوم: هو في اسماء الله تعالى . ورواه ابن عباس رضى الله عنه عن النبى صلى الله عيه وسلم ولم يصح ، قاله ابن العربى ، واعترص هذا القول بأنه لو كان اسمت من اسماء الله تعالى لكان مبنيا على الضم لانه منادى ، وفى الخبر:"لقننى جبريل فقال: امين عند فراغى منن فاتحه الكتاب".
وقال:"ان كالخاتم (22) على الكتاب وفى حديث اخر":"امين خاتم رب العالمين".